الأربعاء، 10 يوليو، 2013

هكذا تكلم مسرور ....

 

مسروووور ...
كانت تلك الكلمة تهز جنبات القصر كل يوم ...

الم يري لنظرة السعادة تلك التي تتراقص علي حدقتاي طربا في كل مرة افصل فيها راسا لانثي ....
تلك النشوي الشيطانية التي تنتابني ....وتعتريني فقط في قتل الاناث ...
لا من فضلك لست مستعدا لتلقي درسا في التحضر وادوار المرأة وهتافات الفيمنيزم المتنكرة ....واسبابي لذاك كثيرة ...
غير ان الفيمنزم لم يظهر في زماني بعد ...
الا اني زوجة ابي .....وبنتها ...وتبعتهم زوجتي من بعدهم باحسان ....
كلهن ذقت مرار الخيانة والاهانة منهم بسبب او لاخر .....
نعم قتلت كل واحدة منهم ...واحدة تلو الاخري ....
وبذلك عرفت متعتي ومسار مصيري الذي قررت ان اتبعه ....

 

لقرائة القصة كاملة يرجي متابعة الرابط http://kariem-youssef.blogspot.com/p/blog-page_6688.html

الاثنين، 27 مايو، 2013

اللهم اجعله خير

واهو البركة في ابنه البكري ( المصري ) ....اللي التحق بالجندية بعد وفاة ابوه .....وكان من حظه انه يسافر المكسيك مع 453 جندي بعد اوامر الخديوي سعيد ....ورغم انه كان نفسه يحارب الانجليز والفرنساويين اللي قهروا ابوه ....وانه كان رافض يحارب مع جيش الفرنساويين والانجليز....ضد اهل تكساس اللي كانوا عايزين يخرجوا من حكم المكسيك وينضموا للولايات المتحدة ....
لكنه وعلي مدار ست سنين متواصلة حارب بشرف وببسالة وخد نياشين واوسمة كان دايما يصرهم ف منديل...متطرز عليه ( اللهم اجعله خير )...وهو كله امل يروح يحطهم علي تربة ابوه ....عشان يفخر بيه ...زي مازمان كان ابوه بيديله نياشينه بعد مايرجع من كل معركة ....

لقرائة القصة كاملة يرجي متابعة الرابط http://kariem-youssef.blogspot.com/p/blog-page_27.html

الأربعاء، 1 مايو، 2013

ولد .. و .. بنت


خط الفتي بعصاه علي الرمل خطاً مستقيما ...
فخطت الفتاة بجواره خطا بدأ مستقيما ثم انحني في رقة....
فعبس هو ....واعاد علي خطها خطاً مستقيما ....
بينما هزت راسها في تململ .... واعادت لطرف الخط انحنائه ....
امسك يدها واشار بعصاه الي خطه .... وقال : "عِدِل ..."
تناولت يده في حنان واشارت لخطها ...وقالت: "جميل ...."
سحب يده من يدها مغاضبا ....وكرر ... "عِدِل ..."
نفضت يدها الي جانبها في حنق ....... "جميل ...."
حاول ان يكتم غضبه وفي توجيه ابوي ....اشار لخطها ...وقال : " عِوِج..."
نظرت له في دهشة واشارت الي خطه ....وقالت ... "وِحِش ..."
صاح في عناد .... "عِدِل ..."
فصاحت في حدة .... "جميل ...."
" عِوِج..."
"وِحِش ..."
"عِدِل ..."
"جميل ...."
ومازال صياحهم يملأ جنبات الارض حتي الان ...

الاثنين، 4 يونيو، 2012

سِفْـــــــــــر العاشقين


أنـــــــا ....و هــــــي 

....والسعادة ثالوث 

 نقطف من ثمار السعادة ما نشتهي
بل ونتسابق في اظهار حبنا لبعضنا البعض ....
تماماُ كما نتسابق في اكتشاف مروجا جديدة في تلك الجنة ....
كنا نرشف كئوس السعادة ...رشفة برشفة ....
لا يتخللها سوي القُبل ...
قُبلةٌ ....تعطينيها ....
حين تسعد لرؤية النور يداعبنا.....
و قُبلةٌ ....اعطيها .....
إذ ما راقصت أزهار الترانيم ....




لقرائة القصة كاملة يرجي متابعة الرابط http://kariem-youssef.blogspot.com/p/blog-page_04.html

الأحد، 29 أبريل، 2012

مرة اخري أمام المرآة


المرآة الاولي

مرة اخري اقف امام المراة...
اصفف شعري بعناية....
حليق الذقن ... متانق الملابس...
تفوح مني رائحة عطر مميز...

طالما شعرت اني في كابوس مقيم... لا ينتهي
حتي ...حتي انني لم اكن لاتعجب لو اني استفقت منه...
لاجد ذاتي علي ما اعرفها ... لا تمت بصلة الي...
لربما افيق فاجدني رجل عجوز مخرف...
وقد غرق في يم غيبوبة داء السكري مثلا...
او اثر حمي علي امراة فقدت وليدها....
وانه ليس لي وجود سوي في حلم ... في عقل احدهم ...
وستنتهي حياتي الشقية هذه ...بانتهاء الحلم ذاك...
ااااه .... اكاد ان اجن ...ان لم اكن قد جننت فعلا...

لقراءة القصة كاملة يرجي متابعة الرابط  http://kariem-youssef.blogspot.com/p/blog-page_29.html

الأربعاء، 11 أبريل، 2012

في الطريق الي النفق.. (قصة قصيرة)

 نظرة بدا بها كل شيء بينهما ....علي طريق صلاح سالم ....
هو الغني المترف ذو سيارة فارهة ونظرة ملل من علامات الرفاهية...
وذلك الاخر الفقير ذو الثياب الرثة ونظرات وملامح مريبة ...لا تنم الا عن شقاء وبؤس





لقرائة القصة كاملة يرجي متابعة الرابط  http://kariem-youssef.blogspot.com/p/blog-page_11.html

سجــــدة (قصة قصيرة)



الله اكبر ...

قالها وهو يرفع وجهه للمرة الاخيرة من السجود...
وقد زادت دموعه علي وجناته ...
وزاد الانين...
انين متهدج يتخلله فقرات من قرائته للتشهد...
لم يهدا روعا ...الا حينما رفع يديه بالدعاء عاليا....
وقد انبري طلبا من الله في دعاءه...
ان ياتيه بحذاء جديد...
لا يسخر بسببه احد منه ابدا...
حذاء يعيش العمر كله ...
يحفظ كرامته الي الابد...
حذاء يحسده عليه اقرانه...
من فرط بهائه ومتانة نعله...
حذاء يجسد فيه احلامه في البقاء مرفوع الراس ...

 

لقراءة القصة كاملة يرجي متابعة الرابط http://kariem-youssef.blogspot.com/p/blog-page_10.html